الأربعاء، 27 مايو 2015

يسمع صوت الشعب الإيراني ومقاومته المشروعة

 نحن نسمع جيدا صوت الشعب الإيراني ومقاومته المشروعة يومية نشاهد نشاطات شعب الايراني في مظاهرات هم ينادون المنجي الشعب الايراني يعني السيدة مريم رجوي ومقاومته المشروعه
 عدم الاعتراف بالدور الايجابي المشهود الذي لعبته و تلعبه المقاومة الايرانية من حيث فضح سياسات و مخططات نظام الجمهورية الاسلامية التي تستهدف أمن و إستقرار المنطقة، خصوصا فيما يتعلق بالعراق و سوريا و لبنان و اليمن، هو أمر مجاف و مناقض للحقيقة و الواقع، فقد کان للمقاومة الايرانية دورا مميزا بهذا الخصوص قامت خلاله بدور التوعية و الارشاد فيما يتعلق بمخططات هذا النظام و التي أشاد و يشيد بها مختلف الاطراف و الاحزاب و الشخصيات الوطنية في عموم المنطقة و خاصتا شرق الاوسط
المهمة الوطنية و الانسانية الخاصة التي تبنتها المقاومة الايرانية بشأن تحذير شعوب و دول المنطقة و العالم من شرور و عدوانية المخططات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، قد ساهمت وبصورة واضحة للعيان برفع درجة الوعي في المنطقة تجاه الدور العدواني لهذا النظام، وقد تجلى ذلك في الکثير من المواقف و التصريحات المختلفة الصادرة عن العديد من الاوساط السياسية و الشعبية في دول المنطقة و العالم، مما أکد بالبعد الاقليمي و الدولي المتميز للمقاومة الايرانية وکونها قوة سياسية ناهضة تسعى من أجل إستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.
حان الوقت لكي يسمع صوت الشعب الإيراني ومقاومته المشروعة ضد النظام الحاكم في إيران من قبل الدول العربية، تلك المقاومة التي هي أول من كشفت عن تدخلات إيران في المنطقة وأن الدعم الحقيقي لهذه المعارضة سيكون خير وسيلة لإحداث التغيير في موازين القوى وتحقيق السلام والأمن في المنطقة.'،
يعتبر بمثابة موقف عملي متميز من حيث دفع التحالف المصيري القائم بين شعب إيران و مقاومة الوطنية من جهة و بين شعوب المنطقة و النظم السياسية من جهة أخرى، خطوة نوعية للأمام، لأنه و طوال العقود الثلاثة الماضية، لم يکن هنالك من موقف عملي و نوعي تجاه النضال الذي يخوضه الشعب الايراني و مقاومته الباسلة من أجل إسقاط النظام الاستبدادي الحاکم في طهران، وکان هنالك دائما نوعا من غض الطرف و التجاهل تجاه هذه المسألة الحيوية و الهامة جدا.

ليس هنالك من طرف او قوة يخشاه نظام الجمهورية الاسلامية في إيران، کما هو الحال مع المقاومة الايرانية التي جسدت و تجسد آمال و تطلعات و طموحات الشعب الايراني، وان الانتباه الى هذه النقطة الهامة و الحساسة و أخذها بنظر الاعتبار من قبل دول المنطقة، هو أمر بإمکانه أن يخدم مصلحة جميع شعوب المنطقة بما فيها الشعب الايراني ويمکنه في نفس الوقت أيضا من إحداث تغيير نوعي في معادلة الصراع في المنطقة و جعلها لصالح جميع شعوب المنطقة دونما إستثناء.

زیارة رسمیة الرئیسة مریم رجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوی

زیارة رسمیة الرئیسة مریم رجوی الى استونیا ولقاءاتها مع مجموعات برلمانیة وشخصیات 
سیاسیة

  

 السيدة مريم رجوي الرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إمرأة علّمتنا أن الحرية هذه هي الجوهر الأساس للوجود الإنساني. كما علّمتنا ما هي أساليب شق الطريق من العبودية والحقارة إلى التخلص والحرية. إنها نذرت حياتها لتحقيق السلام والحرية والديمقراطية لأبناء الشعب والتي تقود تحالف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في جهد منها لإستعادة الحريات المخطوفة والمسروقة من قبل الخميني الغدارواليوم يقتدي بها المجاهدين المقيمين في سجن ليبرتي الذين ضحوا وبذلوا كل حياتهم من أجل تحقق الحرية لشعبهم

الاثنين، 25 مايو 2015

الاوضاع في إيران أشبه ببرميل بارود


الاوضاع في إيران أشبه ببرميل بارود يحتاج الي الشرارة المطلوبة كي ينفجر ويقلب الامور كلها رأسا علي عقب، وان تزايد حالات الاضرابات والاعتصامات والاحتجاجات، مترابطة مع إضطراد غير مسبوق لأعمال القمع الي جانب تصاعد استثنائي لحملات الاعدامات بحيث وصلت الي حد تنفيذ حكم إعدام كل ثلاث ساعات، ومن أقصي إيران الي أقصاها، مرورا بكل الا عراق والاديان والطوائف، تجد حالة رفض وسخط وغضب من الاوضاع الرديئة السائدة والكل يطمح الي التغيير والخروج من الاوضاع المزرية الحالية.
إيران التي تعوم علي بحيرات من النفط والغاز وتزخر بثروات طبيعية هائلة ولديها إمكانيات أخري متباينة، لا يجد الشعب ال ايران ي نفسه متنعما بهذه الخيرات والامكانيات وانما يجد نفسه في مواجهة أوضاع معيشية بالغة الصعوبة، وصلت الي حد أن أكثر من 70% من الشعب ال ايران ي يعيشون تحت خط الفقر و12 مليونا يعانون من المجاعة، ناهيك عن أن جيوش العاطلين عن العمل ومدمني المواد المخدرة في ازدياد غير مألوف، وفي ظل هكذا أجواء سلبية متداخلة ببعضها، فإن الاوضاع في إيران أشبه ماتكون بحافلة تتجه نحو الهاوية.

الملفت للنظر انه في ظل كل هذه الاوضاع والامور غير العادية في إيران، يأتي تنديد الامم المتحدة يوم الجمعة الماضي بارتفاع عدد عمليات الإعدام في إيران خلال أبريل الفائت، حيث نفذ الحكم بحق 98 شخصا، ووفق معلومات جمعها مقرر حقوق الإنسان في إيران، أحمد شهيد، ومقرر عمليات الإعدام التعسفية كريستوف هاينز، تم إعدام اكثر 98 سجينا بين التاسع والسادس والعشرين من أبريل، علما بأن الارقام المعلنة هي في الواقع تختلف تماما مع الارقام الحقيقية، حيث تقوم السلطات ال ايران ية عادة بتنفيذ العديد من أحكام الاعدام و عمليات تصفية معارضيها خلسة وبعيدا عن الاضواء، لكن كل هذه الممارسات والامور والاوضاع السلبية جعلت من إيران كما أكدنا بمثابة برميل بارود (كما صوره قبل فترة السيد محمد محدثين، الشخصية البارزة احد من معارضين نظام الملالي)، قد ينفجر في أي لحظة لو كانت هنالك الشرارة المطلوبة.

الأحد، 24 مايو 2015

أي 10% من سكان إيران، يعيشون في ضواحي المدن في الأحياء العشوائية.

تقطنها الفئات الفقيرة من المجتمع ذات الدخل المعدود أو العاطلة عن العمل.
ووفقا لوكالة 'إيسنا' الحكومية الإيرانية، فقد أكد مير باقري أن 'العشوائيات منتشرة بشكل واسع في العاصمة ومراكز المحافظات أو المدن ذات الكثافة السكانية'.
وعبر وكيل وزارة الداخلية الإيرانية عن قلقه مما وصفه بـ'استغلال الأعداء لسكان المناطق العشوائية التي تنتشر فيها المشاكل والمعضلات الاجتماعية والثقافية' على

حد تعبيره.
ويعزو مراقبون أسباب انتشار معدلات الفقر والبطالة في إيران إلى احتكار الثروة بيد الفئات الحاكمة، وكذلك إنفاق طهران الهائل على البرنامج النووي والتصنيع
العسكري وتحمل تكاليف حروبها الإقليمية والإنفاق على ميليشياتها في دول المنطقة من سوريا والعراق إلى لبنان واليمن.
وتعتبر ظاهرة العشوائيات من أكبر المعضلات الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع الإيراني، حيث تنتشر فيها بيوت الصفيح التي تفتقر لأدنى الإمكانيات الصحية.
وتسبب التخلف الزراعي بانتشار ظاهرة الهجرة الواسعة من الريف إلى المدن للبحث عن العمل وكسب لقمة العيش من الأسباب الرئيسية لانتشار هذه الظاهرة،

حيث تسكن العوائل المهاجرة التي أغلبها كثيرة العدد، في هذه البيوت التي تشبه الأكواخ التي تفتقر إلى أبسط الإمكانيات الصحية والمعيشية.